يتحدث المستشار البشري رحمه الله في هذه الورقة البحثية عن “النظم” و”التنظيمات”، من خلال تبسيط فكرة التنظيمات عبر سؤال: كيف يمكن للمجموع من الناس أن ينشطوا ويعبروا عن مصالحهم ويسعوا لتحقيق أهدافهم؟

ويحاول البشري أن يعرض لتطور فكرة التنظيم في العصر الحديث عما كان عليه في الماضي، محاولة منه لإثراء النظام الإداري والدستوري في العالمين العربي والإسلامي.

طالع البحث عبر الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1EqKOUhTmKAu_u3zG2YwpBG8s9HKa93Dd/view?usp=sharing

فصل للمستشار البشري رحمه الله من كتاب بعنوان “التراث وتحديات العصر في الوطن العربي” وهو عبارة عن بحوث ومناقشات لندوة عقدها مركز دراسات الوحدة العربية عام 1984، ويتعرض البشري في هذا الفصل للعناصر التي أدت إلى حدوث اضطراب في البناء التشريعي في العالم الإسلامي منذ القرن التاسع عشر، وهي جمود الوضع التشريعي الآخذ عن الشريعة الإسلامية، وأساليب الإصلاح والتطوير التي أبقت قديمًا راكدًا وأنشئت حديثًا منبت الصلة عن المجتمع، وثالثًا وأخيرًا الغزو الأوربي لبلاد العرب والمسلمين.

  • يمكنك مطالعة البحث عبر الرابط:
    https://drive.google.com/file/d/1zOqAuezEWS6bW7WKnus3epJrCbFAlsD1/view?usp=sharing

رسالة دكتوراة نُوقشت في قسم العلوم الإسلامية في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة باتنة بالجزائر عام 2014، للباحث أحمد بورزق، وإشراف الأستاذ الدكتور عبد القادر بن حرز الله، وفيما يلي ملخص الرسالة.

“الأصل الذي تقوم عليه العقود في الشريعة الإسلامية هو التراضي بين طرفي العقد، وإذا اختل هذا الركن المهم فإنه يفسد ولا تترتب عليه أية آثار، وقد انتشرت في وقتنا الحاضر أنواع من العقود مقترنة بشروط تعسفية تؤثر على هذا الركن، كذلك انتشر ما يسمى بعقود الإذعان التي ينفرد فيها الطرف الأقوى الذي يقدم خدمة أو سلعة محتكرة بفرض الشروط التي في الغالب ما تحقق له مصلحته، وتضر دائمًا بالقابل، الذي ينحصر دوره في إبرام العقد في القبول أو الرفض. والإرادة في الشريعة الإسلامية هي التي تنشئ العقد فقط، ولكن أحكام العقود وآثارها تكون من الشارع وليس العاقد. خلافًا لما يراه أهل القانون حيث إن إرادة الطرفين هي المحددة لمضمون وأحكام العقد، بالإضافة إلى آثاره. والمشرع الجزائري قام بتعريف الشروط التعسفية وتحديدها ووضع قائمة سوداء وقائمة رمادية تتضمن هذه الشروط، وقد كان المعيار الذي أخذ به هو معيار الإخلال الظاهر بين حقوق والتزامات طرفي العقد وهو ما تبناه المشرع الفرنسي وما جاء في التعليمة الأوربية بخصوص ذلك. وبالنظر إلى القانون المحدد للقواعد المطبقة على الممارسات التجارية، فإن الشرط التعسفي هو كل بند أو شرط بمفرده أو مشترك مع بند واحد أو عدة بنود أو شروط أخرى من شأنه الإخلال الظاهر بالتوازن بين حقوق وواجبات أطراف العقد، وهذا المعيار -أي معيار الاختلال الظاهر بالتوازن بين حقوق وواجبات أطراف العقد- هو الذي تبناه المشرع الجزائري نقلًا عن المشرع الفرنسي، لتقدير تعسف الشروط وإجحافها. وتعتل الشروط التعسفية من الشروط الباطلة وحكم هذه الشروط الباطلة، أنها قد تكون شروط باطلة مبطلة للعقد، كالشرط الذي يناقض مقصود العقد، وينافي مقتضاه منافاة تامة، أو الشرط الذي يخل باليمين، أو شرط يؤدي إلى محظور شرعي كمن باع دارًا، واشترط على المشتري اتخاذها معا لأهل الفساد. أو الشرط المؤدي للجهالة أو الغرر. وهناك شروط باطلة تلغى، ويمضي بها العقد كأن يشترط البائع على المشتري إسقاط حقه في الجائحة تصيب الثمر أو الزرع بعد بدو صلاحه وقبل طيبه عقد الإذعان حكمه الإباحة، وأما الشروط التي يضعها أحد الطرفين في هذه العقود فإنها تخضع لما تخضع له كافة الشروط في الإسلام واشتمال عقد الإذعان على أي صورة من صور الاستغلال للطرف الضعيف كالشروط التعسفية أو الاحتكار يعد نوع من أنواع الظلم، ويوجب الإثم مع بطلان هذه الشروط. إن الشريعة الإسلامية تتضمن الأساس القوي لتدخل القاضي في مجال العقد وتعديله بسبب الإذعان إذا تضمن شروطًا من شأنها المساس بالتوازن المطلوب بين الأداءات المتبادلة، وهو ما يسجل للفقه الإسلامي قصب السبق في محاربة الإذعان والتعسف والعمل على إيجاد التوازن العادل بين الأداءات المتبادلة في المعاوضات دون غبن أو ظلم.

رابط مباشر لتحميل الرسالة

تأتي أهمية هذا البحث، في وقت تعاظمت فيه المؤسسات المالية الإسلامية من المصارف، وشركات الاستثمار بأنواعها المختلفة، وشركات التأمين، وتعاظم حجم أنشطتها في مختلف أرجاء المعمورة.
وتعتبر هيئات الرقابة الشرعية أهم جهاز مستحدث في بناء الهيكل التنظيمي لهذه المؤسسات، فعليه يدور جوهر نشاط وأعمال المؤسسات المالية الإسلامية، ومن ثم فهو- أي هذه الجهاز – أعظم إنجاز حققه الفكر والفقه الإسلامي في القرنين العشرين والواحد و العشرين. ولهذا وذاك تأتي الأهمية الفائقة لهذا البحث، حين اختار أحدث وأهم إنجاز قدمه الفكر الشرعي الإسلامي للناس، وهو “الهيئة الشرعية” التي تمارس أعمال الفتوى والرقابة في هذه المؤسسات.

البحث منشور في مجلة كلية القانون الكويتية العالمية في العدد الرابع

___________

اضغط هنا للحصول على نسخة إلكترونية من البحث

بحث للدكتور فتحي الدريني رحمه الله عن علاقة الرؤية الإسلامية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فمصادر التشريع الإسلامي هي مصادر الحقوق والحريات العامة وليس الإنسان كما تدعي الفلسفات الغربية، كما يتطريق إلى مبدأ المسئولية ونظرية الحرية وغير ذلك من المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان في التشريع الإسلامي.

لتحميل البحث اضغط هنا

مقال للدكتور عبد الناصر توفيق العطار نُشر في مجلة الوعي الإسلامي عام 1979 يعرض فيه لألفاظ البيع ومعانيها في القرآن والسنة

_________

حمّل المقال من هنا

يحلل البروفيسور وائل حلاق في هذا البحث فكرة اعتبار القرآن أصلًا مقدمًا على سائر أصول الفقه الأخرى، ويتطرق إلى عدد من المسائل المندرجة تحت هذه الفكرة مثل العلاقة بين القرآن والسنة، وارتباط المقاصد الشرعية بمبدأ المصلحة، وقد وقف حلاق في هذا البحث وفقًا لمترجمه رياض الميلادي على تشكل الفكرة الأصولية في محضن الثقافة الأندلسية التي عاصرها الإمام الشاطبي.

________________

حمّل البحث كاملًا من هنا