تطبيق الإسلام يكون بإقامة العدالة الاجتماعية وتطبيق المساواة! ... والإشتراكية ليست كفرا! هذا المقتطف جزء من خطاب الرئيس جمال عبد الناصر في احتفالية عيد العمال الذى ألقاه في أول مايو 1966، في القلعة الصناعية بالمحلة الكبرى، حيث كان متفائلاً في هذا الخطاب بالمستقبل بعد أن قطعت مصر - من وجهة نظر الرئيس- شوطاً طويلاً في محاربة الفساد، والقضاء على الرأسمالية الفاسدة والإقطاع.