الأدلة الجلية على موافقة الشريعة الإسلامية لقواعد الإنسانية

By ريتشارد وود كانون2/يناير 14, 2024 1611 0

طُبع هذا الكتيب في الإسكندرية عام 1878م، وأصله تقرير رفعه ريتشارد وود (1839- 1923) إلى وزير الأمور الخارجية بإنجلترا، جرى تعريبه في 27 نوفمبر 1878م. وريتشارد وود سياسي أسترالي وبريطاني، كان نائبًا في برلمان أستراليا، وقدم هذا التقرير أثناء توليه منصب قنصل دولة بريطانيا بالمملكة التونسية، ثم انتقل إلى الشام، حيث حرض الأقليات الدينية هناك ضد محمد علي باشا (والي مصر)، وأطلق عليه البعض فيما بعد لقب "لورانس العرب" الأول الذي تجسس لحساب بريطانيا مستهدفًا التأليب ضد مصر، ووصف بأنه معلم لورانس العرب الثاني (والأشهر) الذي عمل على تحريض العرب ضد الدولة العثمانية.  

وقد تم استحسان هذا الكتيب من قبل دولة بريطانيا، وأمرت بنشره، ويُعد من الكتيبات النادرة، وينشره موقعنا حصريًا لأول مرة على الشبكة العنكبوتية.

ومما جاء في تقديم هذا الكتيب:

فإنه لما وقعت الحرب بين الدولة العثمانية والروسية ومنابعها من الفظائع التي بالغ المغرضون في حكايتها اتخذها حزب غلادستون بإنجلترا فرصة لنسبة تلك الوقائع المكدرة إلى أصول الديانة المحمدية الشريفة، وقاموا بها دليلاً على أنه لا يرجى حصول الراحة وتوطيد أصول الإنسانية بالمملكة العثمانية إلاَّ بعد إخراج المسلمين منها.

وقد سعى فريق من ذوي الخبرة بإزالة تلك الأوهام الباطلة وإظهار حقيقة ما عليه الشريعة. وممن تحمد مساعيه في هذا الغرض سير ريتشارد وود نائب وقنصل جنرال دولة بريطانيا بالمملكة التونسية فإنه ألّف في هذا الموضوع المهم تقريرًا يدل على سعة معرفته بأحوال المملكة العثمانية، وبما تقتضيه الأصول الشرعية، فوقع هذا التقرير لدى الدولة الإنجليزية موقع الاستحسان حتى أنها أذنت بنشره في مجموع المكاتبات السياسية المعروف بالكتاب الازرق، ونقلت نبذة منه إلى اللغة العربية مع البعض من صحف مصر وبر الشام، وقد رأينا أن نطبع هذا التقرير برمته تتميمًا لفائدته؛ ولأنه يدل على أنه ما غفل عن محاسن الإسلام إلا من جهله أصلاً.

 

رابط مباشر لتحميل الكتيب

Rate this item
(0 votes)
Last modified on الإثنين, 15 كانون2/يناير 2024 17:26

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.