Print this page

قانون العلاقات الدبلوماسية والقنصلية "دراسات في القانون الدولي وفي الشريعة الإسلامية"

By أ‌. د. جعفر عبد السلام آذار/مارس 11, 2024 2869 0

 

يُعد هذا الكتاب من الكتب المهمة في دراسة قانون العلاقات الدبلوماسية والقنصلية، لاسيما وأنه اعتمد المنهج المقارن بين القانون الدولي والشريعة الإسلامية فيما يتعلق بتلك العلاقات. وقد صدرت هذه الطبعة في القاهرة عام 1421هـ/ 2000م.

ويُذكر أن د. جعفر عبد السلام رحمه الله (29 مارس 1941م- الاثنين 11 يونيو 2018م) كان يتبوأ منصب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ونائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق، فضلا عن أنه كان أستاذًا في القانون الدولي.

وقد قسم د. جعفر عبد السلام كتابه إلى أبواب ثلاثة، يسبقها تمهيد، وذلك على النحو الآتي:

  • تمهيد:

أوضح د. جعفر فيه أن نظرية العلاقات الدبلوماسية والقنصلية، والقواعد التي تحكمها تعد بمثابة حجر الزاوية في الدراسة القانونية الدولية، ذلك أن القانون الدولي يحكم العلاقات الخارجية للدولة، والموضوع الذي تدور حوله نظرية العلاقات الدبلوماسية هي إظهار طريقة تكوين إرادة الدولة في المجال الخارجي وأسلوب إعلانها إلى الدول الأخرى.

 

فالدولة هي الشخص القانوني الرئيس في المجال الدولي، ومن ثم تتوافر لها الأهلية القانونية الدولية، بمعنى القدرة على التمتع بالحقوق والالتزام بالواجبات في النطاق الدولي والوسيلة التي تمارس بها هذه الأهلية هي أن تكون لها إرادة حقيقية أو اعتبارية، إذ بغيرها لا يمكن أن تُجرى أي عمل قانوني، إذ لا يمكن لغير ذي الإرادة أن يكون مخاطبًا بأحكام القانون.

ولما كانت الدولة شخصًا معنويًا، فقد لزم أن يكون لها أعضاء من الأفراد العاديين يقومون بتمثيلها والتحدث باسمها، وهذا ما أظهرته المحكمة الدائمة للعدل الدولي في رأيها الاستشاري الذي أصدرته عـام ١٩٢٣م في قضية المستوطنين الألمان في بولندا؛ حيث ذكرت أن الدول لا تستطيع أن تتصرف إلا عن طريق عمالها وممثليها.

وهكذا يتحدد موضوع هذه الدراسة في تناول من له الحق في تمثيل الدولة وإظهار إرادتها إلى العالم الخارجي.

 

  • الباب الأول: التمثيل الدبلوماسي بين الدول

حيث أثار هذا الباب العديد من التساؤلات منها: ما المعنى الدقيق للدبلوماسية؟ ومن أين أتى هذا الاصطلاح؟ ثم كيف مارست الدول التمثيل الدبلوماسي بينها خلال مراحل التاريخ المختلفة؟ وهل اختلف التمثيل الدبلوماسي بين الدول الآن عن العصور الماضية؟ وأخيرًا، من هم الممثلون للدولة في علاقاتها الخارجية، وما وضعهم القانوني؟ وما حصاناتهم وامتيازاتهم؟

وللإجابة على هذه التساؤلات، تم تقسيم هذا الباب إلى ثلاثة فصول، حيث تناول الفصل الأول مسائل تمهيدية تتضمن تعريف الدبلوماسية، والتطور التاريخي للوظيفة الدبلوماسية، ومصادر التنظيم الدبلوماسي. وخصص الفصل الثاني لدراسة الأجهزة المركزية للعلاقات الدبلوماسية الدولية. في حين عالج الفصل الثالث الأجهزة اللامركزية للعلاقات الدولية أو البعثات الدبلوماسية.

 

  • الباب الثاني: التمثيل القنصلي:

حيث تناول هذا الباب العديد من الموضوعات، وذلك من خلال تقسيمه إلى خمسة فصول؛ جاءت عناوينها كالتالي:

الفصل الأول: التطور التاريخي للتمثيل القنصلي.

الفصل الثاني: علاقة التنظيم القنصلي بالتمثيل الدبلوماسي.

الفصل الثالث: إنشاء البعثات القنصلية.

 الفصل الرابع: حياة البعثة القنصلية على أرض الدولة.

الفصل الخامس: انتهاء مهمة البعثة القنصلية.

 

  • الباب الثالث: دبلوماسية المنظمات الدولية:

تم تقسيم هذا الباب إلى ثلاثة فصول، جاءت عناوينها على النحو الآتي:

 الفصل الأول: طبيعة التنظيم الدبلوماسي للمنظمات الدولية.

الفصل الثاني: البعثات الدائمة للأعضاء.

 الفصل الثالث: البعثات لغير الأعضاء وللمنظمات الدولية الأخرى.

 

رابط مباشر لتحميل الكتاب

 

Rate this item
(0 votes)