موقع حوارات

موقع حوارات

تحدث الأستاذ الدكتور محمد كمال الدين إمام -رحمه الله- عن مقاصد الشريعة الإسلامية وقانون الأحوال الشخصية، وركز سيادته من خلال هذه المحاضرة على العديد من الموضوعات المهمة التي تبرز مقاصد الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بمسائل الأحوال الشخصية، ومما ذكره في هذا الشأن:

  • مصطلح الأحوال الشخصية ليس من مصطلحات المسلمين المعروفة، ولكنه مصطلح تم ترجمته من الإيطاليين.
  • الأصل في العلاقة بين الرجل والمرأة في الثقافة الغربية الإباحة؛ لأنها ترتبط بحقوق الإنسان عندهم، والأصل في العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام التحريم، إلا ما أحله عقد الزواج.
  • الزواج نظام إلهي.
  • لا يجوز لمواطن في ظل نظام تحكمه الشريعة الإسلامية أن يتزوج ممن هي مشركة في نظر دينه.
  • الرجل المسلم مُلزم بحمل زوجته غير المسلمة في سيارته إلى كنيستها أو معبدها وأن يحترم صلواتها وطقوسها الدينية … الخ.
  • إذا كان اختلاف الدين مانعًا من الميراث، فإن الشريعة الإسلامية يُندب فيها أن يوصي المسلم لامرأته غير المسلمة.
  • نظام الأسرة في الإسلام يتحرك منذ البداية نحو الوصول إلى مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة.
  • النسق الإسلامي المُحكَم يُراعي بدقة الإرادة الإنسانية، وكيف يتحقق من خلالها التراضي الذي هو أساس العلاقة الزوجية.
  • التشريع الإسلامي هو التشريع الوحيد في العالم الذي تجتمع فيه فكرة القضاء والديانة معًا، بحيث إذا استطاع الإنسان أن يفلت من عقاب الدنيا فإن لن يستطيع أن يفلت من عقاب الآخرة.
  • الإسلام عندما أعطى للرجل حق إنهاء عقد الزواج بإرادته المنفردة، فإنه أوجد نظامًا بديلاً للزوجة تستطيع من خلاله أن تأخذ مثل هذا الحق بإرادتها المنفردة، وهو نظام “الخُلع”.
  • المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تمت صياغتها في نطاق الأسرة تهدف في المقام الأول إلى تفكيك نظام العائلة الإسلامي على أساس أن هذا النظام يمثل حائلاً أمام الاختراق الكامل للبلدان الإسلامية من خلال النظرة الغربية للعالم الإسلامي (هذا جزء من عملية التفكيك تحت ظل العولمة؛ فنظام الأسرة يمثل اليد القابضة التي تجعل هذا النظام مستمرًا).

وفي ختام المحاضرة أوصى الدكتور محمد كمال الدين إمام بما يأتي:

  • ينبغي على القاضي تفسير نصوص المواثيق والاتفاقيات الدولية -التي أصبحت جزءًا من قانونه الداخلي- في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها، والتي تعد ضمن قواعد النظام العام في المجتمع.
  • من الضروري قراءة نصوص المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالأحوال الشخصية في ضوء نظام الأسرة الإسلامي.

رابط مباشر للفيديو على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون

يتحدث المستشار البشري رحمه الله في هذه الورقة البحثية عن “النظم” و”التنظيمات”، من خلال تبسيط فكرة التنظيمات عبر سؤال: كيف يمكن للمجموع من الناس أن ينشطوا ويعبروا عن مصالحهم ويسعوا لتحقيق أهدافهم؟

ويحاول البشري أن يعرض لتطور فكرة التنظيم في العصر الحديث عما كان عليه في الماضي، محاولة منه لإثراء النظام الإداري والدستوري في العالمين العربي والإسلامي.

طالع البحث عبر الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1EqKOUhTmKAu_u3zG2YwpBG8s9HKa93Dd/view?usp=sharing

يرى الأستاذ الدكتور مصطفى محمود –رحمه الله- أن الديمقراطية في الإسلام تختلف عن الديمقراطية في الغرب، ولقد سرد دكتور محمود مثالًا لتوضيح ذلك؛ حيث يرى أن الأغلبية في الغرب إذا أقرت قانونًا لإباحة الشذوذ الجنسي فإنه يتم تمريره في البرلمان طالما أنه حاز على الأغلبية؛ وعلى العكس من ذلك فإنه في الديمقراطية الإسلامية إذا أجمعت الأغلبية على شيء مخالف للشريعة الإسلامية فلن يكون هناك اعتبار للأغلبية في هذه الحالة.

رابط مباشر للفيديو على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون

تحدث الأستاذ الدكتور محمد كمال الدين إمام –رحمه الله- عن مقاصد الشريعة الإسلامية والقانون الجنائي، وركز سيادته من خلال هذه المحاضرة على العديد من الموضوعات المهمة التي تبرز مقاصد القانون الجنائي الإسلامي، ومما ذكره في هذا الشأن:

  • استشهاده في بداية المحاضرة بقول بعض الفقهاء الفرنسيين عن القانون الجنائي؛ حيث يرون أنه “إذا أردت أن تعرف أخلاق مجتمع فاقرأ قانونه الجنائي”.
  • ذكره أن من أحدث نظريات القانون الجنائي تلك النظرية التي تتحدث عن القتل بدافع المرحمة أو الشفقة؛ حيث ظهرت هذه النظرية في بداية القرن العشرين، في حين أن هذه النظرية تم معالجتها من قبل الشريعة الإسلامية منذ أكثر من 900 عام، فقد ورد في كتاب القرافي بأنه يجوز قتل الحيوان بدافع الشفقة، ولا يجوز قتل الإنسان بدافع الرحمة.
  • رده على العديد من الشبهات التي تحوم حول القانون الجنائي الإسلامي، ومن أمثلة هذه الشبهات أن القانون الجنائي يتسم بالقسوة.
  • ذهابه إلى أن هناك حقيقة مفادها أن القوانين الإسلامية اُستبعدت بقرار سياسي، ويجب أن تعود بإرادة شعبية.
  • ما أكد عليه من أن إبعاد الشريعة الإسلامية عن أن تكون جزءًا من الحياة اليومية هو إبعاد لها من أن تتوافق الحياة اليومية للإنسان مع تعاليم دينه، مما يحول دون أن يتطور التشريع الإسلامي وفقًا لحاجات الإنسان.
  • كشفه عن أن القانون الجنائي يوجد حيث يوجد الإنسان المخطئ، ويختفي حيث يختفي الإنسان المخطئ.
  • تأكيده على أنه لا يُطَّلْ دم في الإسلام؛ أي لا يضيع أو يهدر دم في الإسلام.
  • بيانه أن وظيفة النص الجنائي سواء عند فقهاء الشريعة الإسلامية أم عند فقهاء القانون الجنائي، تتمثل في نوعين من المنع أو الردع: منع خاص “ردع خاص”، ومنع عام “ردع عام”.

وقد تناول الجزء الأخير من المحاضرة الإجابة عن العديد من تساؤلات الحضور.

رابط مباشر للفيديو على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون

يرى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري –رحمه الله- أن مسألة فصل الدين عن الدولة هي مسألة تحدث في كل المجتمعات، حتى في مجتمع المدينة على أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، ويرى أن فصل الدين عن الدولة اصطلاح غير موفق بالمرة.

رابط مباشر للفيديو على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون

فصل للمستشار البشري رحمه الله من كتاب بعنوان “التراث وتحديات العصر في الوطن العربي” وهو عبارة عن بحوث ومناقشات لندوة عقدها مركز دراسات الوحدة العربية عام 1984، ويتعرض البشري في هذا الفصل للعناصر التي أدت إلى حدوث اضطراب في البناء التشريعي في العالم الإسلامي منذ القرن التاسع عشر، وهي جمود الوضع التشريعي الآخذ عن الشريعة الإسلامية، وأساليب الإصلاح والتطوير التي أبقت قديمًا راكدًا وأنشئت حديثًا منبت الصلة عن المجتمع، وثالثًا وأخيرًا الغزو الأوربي لبلاد العرب والمسلمين.

  • يمكنك مطالعة البحث عبر الرابط:
    https://drive.google.com/file/d/1zOqAuezEWS6bW7WKnus3epJrCbFAlsD1/view?usp=sharing

تأتي أهمية هذا البحث، في وقت تعاظمت فيه المؤسسات المالية الإسلامية من المصارف، وشركات الاستثمار بأنواعها المختلفة، وشركات التأمين، وتعاظم حجم أنشطتها في مختلف أرجاء المعمورة.
وتعتبر هيئات الرقابة الشرعية أهم جهاز مستحدث في بناء الهيكل التنظيمي لهذه المؤسسات، فعليه يدور جوهر نشاط وأعمال المؤسسات المالية الإسلامية، ومن ثم فهو- أي هذه الجهاز – أعظم إنجاز حققه الفكر والفقه الإسلامي في القرنين العشرين والواحد و العشرين. ولهذا وذاك تأتي الأهمية الفائقة لهذا البحث، حين اختار أحدث وأهم إنجاز قدمه الفكر الشرعي الإسلامي للناس، وهو “الهيئة الشرعية” التي تمارس أعمال الفتوى والرقابة في هذه المؤسسات.

البحث منشور في مجلة كلية القانون الكويتية العالمية في العدد الرابع

___________

اضغط هنا للحصول على نسخة إلكترونية من البحث

بحث للدكتور فتحي الدريني رحمه الله عن علاقة الرؤية الإسلامية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فمصادر التشريع الإسلامي هي مصادر الحقوق والحريات العامة وليس الإنسان كما تدعي الفلسفات الغربية، كما يتطريق إلى مبدأ المسئولية ونظرية الحرية وغير ذلك من المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان في التشريع الإسلامي.

لتحميل البحث اضغط هنا

مقال للدكتور عبد الناصر توفيق العطار نُشر في مجلة الوعي الإسلامي عام 1979 يعرض فيه لألفاظ البيع ومعانيها في القرآن والسنة

_________

حمّل المقال من هنا

يحلل البروفيسور وائل حلاق في هذا البحث فكرة اعتبار القرآن أصلًا مقدمًا على سائر أصول الفقه الأخرى، ويتطرق إلى عدد من المسائل المندرجة تحت هذه الفكرة مثل العلاقة بين القرآن والسنة، وارتباط المقاصد الشرعية بمبدأ المصلحة، وقد وقف حلاق في هذا البحث وفقًا لمترجمه رياض الميلادي على تشكل الفكرة الأصولية في محضن الثقافة الأندلسية التي عاصرها الإمام الشاطبي.

________________

حمّل البحث كاملًا من هنا