مقال للدكتور عبد الناصر توفيق العطار نُشر في مجلة الوعي الإسلامي عام 1979 يعرض فيه لألفاظ البيع ومعانيها في القرآن والسنة
_________
حمّل المقال من هنا
مقال للدكتور عبد الناصر توفيق العطار نُشر في مجلة الوعي الإسلامي عام 1979 يعرض فيه لألفاظ البيع ومعانيها في القرآن والسنة
_________
حمّل المقال من هنا
يحلل البروفيسور وائل حلاق في هذا البحث فكرة اعتبار القرآن أصلًا مقدمًا على سائر أصول الفقه الأخرى، ويتطرق إلى عدد من المسائل المندرجة تحت هذه الفكرة مثل العلاقة بين القرآن والسنة، وارتباط المقاصد الشرعية بمبدأ المصلحة، وقد وقف حلاق في هذا البحث وفقًا لمترجمه رياض الميلادي على تشكل الفكرة الأصولية في محضن الثقافة الأندلسية التي عاصرها الإمام الشاطبي.
________________
حمّل البحث كاملًا من هنا
يتناول الدكتور حسين حسَان في هذا المقال قاعدة “اعتبار المآلات” بالتطبيق على مسائل الفتوى في المؤسسات المالية الإسلامية، فيبدأ بمضمون هذا الأصل ثم يُمثل له ثم يستعرض أدلة الشارع في اعتباره ويحقق مذاهب العلماء في هذا الأصل ثم ينتقل بعد ذلك للحديث عن قاعدة سد الذرائع.
المقال منشور على الموقع الرسمي للدكتور حسين رحمه الله، ومتاح عبر هذا الرابط
يرى الأستاذ الدكتور محمد أحمد سراج أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية أن القضاء الإسلامي هو من ابتدع “السوابق القضائية” التي تعتبر عصب النظام الإنجليزي، وجاء ذلك ضمن حديثه عن تجديد الخطاب الديني في الندوة التي نظمها مجلس حكماء المسلمين يوم الخميس الموافق الثاني من فبراير 2023م بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2023م، تحت عنوان “تجديد الخطاب الديني وأسس التجديد وضوابطه”.
رابط مباشر للفيديو على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون
رابط مباشر للندوة على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون
يرى الأستاذ الدكتور محمد أحمد سراج أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية أن الفقه الإسلامي يعتبر نظامًا قانونيًا، ويجب التعامل معه على هذا الأساس، وجاء ذلك ضمن حديثه عن تجديد الخطاب الديني في الندوة التي نظمها مجلس حكماء المسلمين يوم الخميس الموافق الثاني من فبراير 2023م بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2023م، تحت عنوان “تجديد الخطاب الديني وأسس التجديد وضوابطه”.
عالم محدث ولغوي وشاعر، يعد من أبرز علماء موريتانيا والعالم الإسلامي في القرن العشرين. مارس القضاء والتدريس والإفتاء، وحاز عضوية مجامع الفقه في العالم الإسلامي، وتقلد وظائف سامية في بلاده.
المولد والنشأة
ولد محمد سالم ولد محمد علي ولد عبد الودود -المعروف بـ”عدود”- في 16 ديسمبر الأول 1929، في ضواحي بوتلميت بولاية الترارزة في الجنوب الغربي الموريتاني، ونشأ في أحضان أسرة علم حرصت على تربيته وتعليمه، فنشأ حافظا لأشعار العرب وأيامهم.
الدراسة والتكوين
تربى في بيئة تمتاز بتعاطي العلم دراسة وتدريسا ومذاكرة، فحفظ القرآن في سن مبكرة، وكانت المدة التي استغرقها حفظه للقرآن 19 شهرا، وفقا لرواية ابنه.
وقد تميز بسرعة الحفظ والقدرة على الاستيعاب، وانتبه والداه لمواهبه الفذة فأخذا يدربانه على قرض الشعر ومطالعة الكتب ومدارسة الطلاب، فكان يحضر جميع دروس والده، مما وفر عليه كثيرًا من الوقت، وسرّع وتيرة تحصيله العلمي واستيعابه لمقررات المحظرة (الكُتّاب).
وبفضل قدرته على الحفظ استوعب المتون المقررة في المحاظر الموريتانية قبل أن يكمل عامه السابع عشر، فبرز عالما متبحرا في القرآن وعلومه، والفقه وأصوله، والحديث ومصطلحه، وتميز بالموسوعية في علوم الشريعة الإسلامية واللغة العربية، وعلم الأسانيد والجرح والتعديل.
ابتعث إلى تونس في أول بعثة من القضاة الشرعيين للتدريب فيها، فدرس القانون وحصل على شهادة “ليسانس” في الحقوق من جامعتها، وتلقي العلم على يد علماء كبار فيها حصل منهم على إجازات في علوم اللغة العربية، والشريعة الإسلامية.
وممن أجازه: الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ محمد الشاذلي النيفر، والشيخ نعيم بن أحمد النعيمي، كما أجازه علماء آخرون منهم الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، والشيخ محمد عبد اللطيف صالح الفرفور.
الوظائف والمسؤوليات
التحق الشيخ محمد سالم بالقضاء سنة 1961 وكان من نخبة من القضاة الشرعيين الذين تلقوا تكوينًا في القانون، وخلال الفترة 1965-1984 تدرج في سلك القضاء، فتولى منصب نائب رئيس المحكمة الابتدائية، ثم نائبًا لرئيس المحكمة العليا ورئيسًا للغرفة الإسلامية فيها فترة طويلة.
توّجت مسيرته في القضاء بتولي رئاسة المحكمة العليا (أعلى منصب قضائي) بموريتانيا في الفترة 1984-1987، قبل أن يصبح وزيرًا للثقافة والتوجيه الإسلامي في الفترة 1987-1992، ورئيسًا للمجلس الإسلامي الأعلى في الفترة 1992-1997.
وإلى جانب مهامه الرسمية، مارس التدريس في جلِّ مؤسسات التعليم العالي في موريتانيا، فدرَّس في المدرسة العليا للتعليم، والمدرسة الوطنية للإدارة، والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، وكلية القانون في جامعة نواكشوط.
التوجه الفكري
عُرف الشيخ عدود بحبه للغة العربية وأهلها مما اعتبر توجهًا عروبيًا حكم الكثير من مواقفه، وسعى أثناء وجوده في سلك القضاء إلى التخلص من المنظومة القانونية الوضعية الفرنسية التي كانت تحكم القضاء، واستبدالها بمنظومة تقوم على مصادر الشريعة الإسلامية.
حظي بمكانة مرموقة في بلاده وفي العالم الإسلامي، ونال عضوية العديد من المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية، منها مجمع الفقه برابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي، ومجمع البحوث الإسلامية في الأزهر، والأكاديمية المغربية، ومؤسسة آل البيت الأردنية.
وكانت له مشاركات واسعة ومثمرة في مؤتمرات الثقافة والفكر في العالمين العربي والإسلامي، وتفرغ في العقدين الأخيرين من عمره لمحظرته في قرية أم القرى، وترك العمل الرسمي باستثناء محاضرات كان يلقيها في رمضان وتبث عبر الإذاعة والتلفزيون الرسميين.
رؤيته حول تفقيه القانون:
كان الشيخ ولد عدود من أصحاب الرؤى الإصلاحية، ومن تلك الرؤى، رؤيته فيما يتعلق بتطبيق الشريعة الإسلامية في موريتانيا، والتي أفصح عنها عند بداية أعمال اللجنة التي تشكلت من العلماء والقضاة لمراجعة النصوص القانونية، حيث قال: أيها السادة عليكم أن تختاروا بين طريقتين للعمل إما: “تقنين الفقه أو تفقيه القانون”.
وهذا الكلام نموذج لبلاغته غير المتكلفة، ومعناه: إما أن نختار بين تقنين الفقه أي وضع نصوص قانونية مصدرها الفقه أو تفقيه القانون ويعني ذلك مراجعة كل القوانين ذات الصلة وملاءمتها مع الفقه وتنقيتها من كل المسائل التي تنافي الشرع الإسلامي؛ ليضع بذلك قاعدة مهمة تتعلق بسبل التفاعل بين الشريعة والقانون، وقد وقع اختيار اللجنة على “تفقيه القانون”، باعتبار أن تقنين الفقه سيستغرق زمنًا طويلا قد يفوت فرصة تطبيق الشريعة وقد يؤدي إلى التسرع في وضع مدونات فقهية مرتجلة ومتعجلة، فضلا عن أن “تفقيه القانون” من شأنه أن يصحح الأخطاء والمخالفات التي قد يتم اكتشافها في القانون الوضعي. وقد تم تنفيذ هذا الاقتراح بالفعل وروجعت المدونات القانونية الموجودة فخرجت وهي تحمل ثوبا اسلاميًا، ووضع بذلك صمامة أمان وهي أن كل مصطلح ورد في هذه النصوص يرجع في بيان دلالته إلى المفهوم الشرعي.
المؤلفات
ترك العديد من الكتب والمؤلفات، من بينها:
وله مؤلفات أخرى في الفقه واللغة والسيرة والاجتهاد وقضايا العصر، وكذلك للشيخ دواوين شعرية لم تنشر بعد.
الوفاة
توفي محمد سالم ولد عدود يوم الأربعاء 29 أبريل/نيسان 2009.
________________________________________
*المصدر:
أجاب الدكتور محمد سليم العوا على سؤال يتعلق بالمقصود بمصطلح أهل الحل والعقد، وذلك ضمن حلقة بعنوان هل الشريعة الإسلامية صالحة لهذا العصر وتطوراته؟ وهي حلقة ضمن برنامج الشريعة والحياة الذي قدمته قناة الجزيرة.
أجاب الدكتور محمد سليم العوا على تساؤل حول ادعاء الغرب بأن الشريعة الإسلامية لا توفر القواعد القانونية، وذلك ضمن حلقة بعنوان هل الشريعة الإسلامية صالحة لهذا العصر وتطوراته؟ وهي حلقة ضمن برنامج الشريعة والحياة الذي قدمته قناة الجزيرة.
رابط مباشر للفيديو على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون
أجاب الدكتور محمد سليم العوا على تساؤل حول ما إذا كانت الشريعة الإسلامية تملك المقومات والخصائص التي تجعلها تستوعب كل ما يمكن أن يحدث من تطورات ومستجدات في الكون، وذلك ضمن حلقة بعنوان “هل الشريعة الإسلامية صالحة لهذا العصر وتطوراته؟”، وهي حلقة ضمن برنامج الشريعة والحياة الذي قدمته قناة الجزيرة.
رابط مباشر للفيديو على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون
نظم هذه الندوة مجلس حكماء المسلمين يوم الخميس الموافق الثاني من فبراير 2023م بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2023م، تحت عنوان “تجديد الخطاب الديني وأسس التجديد وضوابطه”، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد الغني شامة، أستاذ الدراسات الإسلامية باللغة الألمانية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد أحمد سراج، أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية.
وطرحت الندوة العديد من التساؤلات التي تدور في أذهان الكثير من الناس، ومنها:
وبدأت الندوة بكلمة الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد الغني شامة، والذي أكد خلالها على أن هناك أمورًا يجب أن ترتكز عليها قضية التجديد، تنطلق من المناهج الدراسية في جميع المدارس، وخاصة في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وذلك لغرس القيم والمبادئ في وجدان النشء، بحيث تتكون شخصيتهم على أساس تربوي سليم، ليكون إنسانًا صالحًا لنفسه ومعطاءً لمن حوله، وقادرًا على الابتكار للإسهام في بناء حضارة تواكب العصر.
كما أكد شامة على ضرورة تدريس مادة الثقافة الإسلامية لجميع طلاب الجامعات في العالم الإسلامي، من أجل تحقيق العديد من الأهداف التي يمكن إجمالها على النحو الآتي:
ومن جانبه أكد الأستاذ الدكتور محمد أحمد سراج خلال كلمته على أن التجديد يجب أن يُفهم على أنه لا يصح اعتباره هدفًا في ذاته، بل يجب أن يُفهم على أن الهدف الأساسي منه هو مراعاة المصالح الاجتماعية وتحقيقها وفق المخطط العام للنصوص، فلا يتحقق التجديد بالقصد إليه، ولا باتخاذ عنوانه، أو بادعاء وصله، وإنما يتحقق في الفقه وأصوله بمراعاة المصالح التي تتدرج في حدها الأدنى من الضرورات القطعية الكلية إلى الحاجيات ثم التحسينيات طبقًا للأولويات التي يرسمها التخطيط العام لسياسات المجتمع.
رابط مباشر للندوة على قناتنا: حوارات الشريعة والقانون